مجد الدين ابن الأثير

13

البديع في علم العربية

والأمر الثّانى : تساوى مدلوليهما ؛ كالألف والّلام مع الإضافة ، وكالسّين مع سوف ، فيقع الغناء بإحدى العلامتين عن الأخرى ، فلا يجوز « الغلام رجل » ولا « سوف سيقوم زيد » ، وما تجاوز هذين الأمرين فالجمع بينهما جائز ، نحو حرف الجرّ مع التنوين ، أو مع الألف والّلام ، وكقد مع تاء التأنيث ، وكسوف مع حروف المضارعة ، تقول : من زيد ، ومن الرّجل ، وقد قامت هند ، وسوف يقوم عمرو . الفرع الثّالث : في انقسامها : ولها تقسيمات باعتبارات مختلفة ، يرد كلّ تقسيم منها في موضع يخصّه ، ونحن نشير إليها في هذا الفرع جملة في ثلاثة أنواع : النّوع الأوّل : الأسماء ، وينقسم إلى جنس ونوع ، ومفرد ومركّب ، ومنقول ومرتجل ، ولقب واسم وكنية ، ومشتقّ وجامد ، وجثّة وحدث ، ومعرفة ونكرة ، ومذكّر ومؤنّث ، ومظهر ومضمر ومبهم ، وواحد ومثنى ومجموع ، وإلى معرب ومبنىّ ، وصحيح ومعتلّ ، وتامّ وناقص ، وكامل ومحذوف ، وممدود ومقصور ، ومنصرف وغير منصرف ، ومتمكّن وغير متمكّن ، ومصدر وغير مصدر ، وعامل وغير عامل . النوع الثّانى : في الأفعال ، وينقسم إلى : ماض وحاضر ومستقبل ، وأمر ونهى ودعاء ، وتامّ وناقص ، ومظهر ومضمر ، ومتعدّ وقاصر ، ومؤثّر وغير مؤثّر ، ومتصرّف وغير متصرّف ، ومعرب ومبنىّ ، وصحيح ومعتل ، ومسمّى الفاعل وغير مسمّاه . النوع الثّالث : الحروف ، وينقسم إلى مفرد ومركّب ، وعامل وغير عامل ، وأصل وفرع ، ومظهر ومضمر ، ومؤثّر وغير مؤثّر ، في قول .